2019 07 31

بعد أن أصبحت خارج نطاق الأمان.. شهبا وقراها خارج نطاق المياه

الساعة 25- شذى حمشو:

لم تأخذ الأزمات حدها، بل ما زالت في ازدياد وتنوع، وكلما انتهت إحداها بدأت الأخرى.

اليوم في منطقة شهبا وقراها مشاكل كثيرة أفرزتها الأزمة ومشاكل أخرى نتيجة إهمال المسؤولين ليزيد الوضع سوءاً عدم توفر المياه لكثير من السكان، الأمر الذي بات في خانة الشكاوى والتساؤلات.

شكاوى كثيرة وردت الينا من منطقة شهبا تتحدث عن أعطال كثيرة في الآبار وخطوط الشبكات المسؤولة عن توزيع المياه، إضافة للتلاعب بأوقات التوزيع الأمر الذي سبب مشكلة حقيقية للسكان في هذه المنطقة خاصة مع عدم توافر خزانات أرضية لدى البعض، ويزيد على ذلك سرقة المياه من قبل الكثيرين عن طريق تركيب مضخات على خطوط الشبكة والذي بدوره يضعف ضخ المياه عند الآخرين.

وفي لقاء لموقع /الساعة 25/ مع عدد من المواطنين في قرية صلاخد قالوا أن القرية هي مصفاة للمياه نسبة لموقعها الجغرافي وغناها بالمياه والآبار الجوفية إلا أن الأزمة طالت أهاليها وذلك بسبب ضعف الضخ وسوء التوزيع الذي يرافقه في بعض الأحيان تلاعب بتوزيع المياه على أهالي القرية .

وفي قرية شقا اشتكى سكانها من أن كمية المياه وعدد مرات التوزيع في بعض الأحياء قليلة نسبة لأحياء أخرى في القرية، إضافة لوجود عطل في خط المياه الواصل لبعض الحارات مما يسبب انسيابها لحارات أخرى ولم يتم تصليحه حتى اللحظة .

وبالتوجه لقرية لاهثة أوضح مصدر من أهالي القرية أن هناك بئر معطل مع ضعف في شبكة التوزيع للمياه.

وللرد على هذه الشكاوى والتساؤلات حول الحلول توجهنا لمدير وحدة مياه شهبا السيد نبيل نوفل والذي أكد بدوره أن الآبار في قرى المنطقة خالية من الأعطال وجميعها موضوعة في الخدمة، ولا يوجد أعطال سوى في قريتي صلاخد وعمرا.

ليضيف: "حاليا يتم تبديل المضخة الأفقية للمياه في قرية صلاخد كما تم إصلاح اثنان من الآبار المعطلة في القرية فيما أن الثالث قيد التصليح وتعد هذه الآبار من ضمن المشروع الذي يضم احدى عشرة بئر مغذي لقرية صلاخد ومدينة شهبا" .

 كما أوضح أنه لا يوجد تلاعب بتوزيع المياه وإنما بعد المسافة عن الشبكة هو ما يسبب ضعف في المياه وتأخر وصولها للحارات البعيدة.

وختم معقباً على سرقة المياه بأنه لا يوجد سيطرة على الموضوع حيث أنه في حين خروج الدوريات للكشف عن المضخات يتم إزالتها من قبل الأفراد الذي قاموا بتركيبها على أن يتم إعادتها بعد ذهاب الدورية.

وبين مواطن يشكي همه في ظل ظروف معيشية صعبة لا تحتمل أزمة جديدة وبين مسؤول ينفي وجود المشكلة ويقدم حلولاً لا تقدم ولا تأخر يبقى الواقع هو المتحدث .