2021 01 24

بعد أن تخطى سعرها الـ 210 ليرات .. الشراء بات بالبيضة والمواطن لم يعد قادراُ على شراء صحن كامل!!

#الساعة_25:سهيل حاطوم

أسعار قياسية جديدة وغير مسبوقة شهدتها أسعار البيض في الأسواق مؤخراً متأثرة بارتفاع أسعار الأعلاف والتهريب وتدني الرواتب والأجور وضعف القدرة الشرائية للمواطن, حيث تخطى سعر صحن البيض الـ 6300 ليرة , فيما كسر سعر البيضة الواحدة حاجز الـ 210 ليرات .

وفي المقابل لم تختلف كثيراً أسعار البيض لدى منشأة دواجن السويداء عن أسعار السوق بعد أن لحقت هي الأخرى بركب الارتفاعات المتتالية ليصل سعر الصحن في منافذ البيع العائدة لها إلى 5700 ليرة رغم أن وزنه أقل من مثيلاته في الأسواق.

هذه الارتفاعات غير المسبوقة غيّرت الكثير من عادات الشراء للمواطن الذي لم يعد قادراً على شراء صحن كامل وبات يشتري البيض بالمفرّق, فيما خرجت مادة البيض عن موائد الكثير من الأسر السورية محدودة الدخل منذ أشهر .

فسعر صحن البيض الذي كان يتراوح في عام 2010 بين 50 و75 ليرة شهد سلسلة من الارتفاعات خلال الأعوام الماضية إلا أن أقصاها كان خلال عامي 2019 و2020 ليترفع من نحو 1200 ليرة إلى 5000 ليرة مع بداية العام الماضي .

مصدر مختص أشار إلى أن إنتاج البيض في سورية انخفض مؤخراً إلى نحو 50 بالمئة مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة ارتفاع سعر الصرف, وخروج معظم منشآت الدواجن عن العمل نتيجة بيع المادة بأقل من كلفتها في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسب وصلت إلى 600 بالمئة ما جعل العوائد غير مجدية، وتجاوز سعر طن فول الصويا 1,1 مليون ليرة وطن الذرة الـ 700 ألف ليرة , بالإضافة إلى استمرار التهريب خاصة في المناطق الحدودية باتجاه لبنان والعراق لكون أسعار السلعة لدى الطرف الآخر أعلى من البلد المنتح لها.

الجدير ذكره أن الإنتاج المحلي من البيض قبل الأزمة وصل إلى نحو ثلاثة مليارات و400 مليون بيضة وكان يكفي الاستهلاك المحلي ويزيد وكانت هناك مشكلة في تسويق الفائض منه, وفي 2009 احتلت سورية المرتبة الأولى عربياً بتصدير البيض والثالثة في إنتاجه، فيما كان بيض المائدة في عام 2010 أحد أهم السلع التصديرية , حيث بلغت صادرات سورية من هذه المادة في العام المذكور حوالي 2 مليار بيضة بقيمة نحو 200 مليون دولار أمريكي و معظم الكمية صُدّرت إلى العراق ودول الجوار