2019 10 04

سور دمشق وأبوابها.. تاريخ يخفي الكثير من الأسرار

الساعة 25- حكاية تاريخية:

دمشق المدينة العريقة ،العتيقة، أقدم عاصمة مأهولة على وجه الأرض ، مدينة القصص والحكايات التي تحدّث عنها وتغزّل بها وعشِقَها آلاف البشر منذ آلاف السنين.

منذ الأزل، كانت دمشق مدينة منظمة بأبنيتها وأوابدها، وشوارعها المتعامدة، يحيط بها سور لحمايتها يتخلله عدد من الأبواب تقع على السور، وكانت هذه الأبواب تزيد وتنقص حسب الضرورات الحربية .

أهم هذه الأبواب:

  • الباب الشرقي :هو أحد الأبواب الأصلية السبعة للمدينة القديمة، بناه الرومان وهو الباب الوحيد الذي لا يزال كما تركه بناته.
  • باب الجابية: شيده الرومان غرب دمشق على أنقاض الباب اليوناني، ويتكون من ثلاثة أبواب أوسطه الأكبر.
  • باب توما:  بناه الرومان شمالي مدينة دمشق ثم سماه البيزنطيون على اسم "القديس توما" وأقاموا عنده كنيسة كبيرة وحظي الباب والكنيسة في ذلك العهد بعناية واهتمام فكانت تقام الأعياد الدينية والمناسبات الاجتماعية.
  • الباب الصغير: وهو الباب الجنوبي لسور مدينة دمشق القديمة شيده الرومان بعد استيلائهم على دمشق ، وهو باق إلى الآن في مصلبة الشاغور، وبجواره زقاق يسمونه "زقاق الصمادية"، وقد كان أصغر أبواب المدينة.
  • باب الفراديس: بناه الرومان في الجهة الشمالية من سور دمشق القديمة، أما تسميته فتعود إلى عهود سابقة للإسلام، أما اليوم يطلق عليه "باب العمارة" لوقوعه بين حي العمارة الجوانية والعمارة البرانية، وهو مصفح بالحديد ليومنا هذا.
  • باب كيسان: بناه الرومان في الركن الجنوبي للسور، أما تسميته فهي كلمة محرفة عن "قيصون" وهي كلمة سريانية تعني الحد الاقصى للمدينة أو الباب المتطرف.
  • باب السلام: هو واحد من المنشآت الإسلامية في الجهة الشمالية لسور دمشق، كان الوافدون إلى دمشق يدخلون منه للسلام على الخلفاء الأمويين وهو من أجمل الأبواب .
  • باب الفرج: عرف باب الفرج في عهد العثمانيين باسم "باب البوابيجية" نسبة إلى سوق تباع فيه أنواع من الأحذية الشعبية، أما اليوم فيطلق عليه باب المناخلية لوقوعه في سوق متخصصة بالمناخل والغرابيل.